إعطاء هاتف ذكي لطفلك كما لو أنك أعطيته غرام من الكوكايين

اليوم، أصبحت "الهواتف الذكية" مدعوة إلى حياتنا اليومية أكثر من أي وقت مضى، و إذا كان الكبار يعتبرون الهاتف الذكي هو أفضل رفيق، فإن الصغار هم أيضا أصابهم الجنون به، ولكن وفقا لخبيرة بريطانية في الإدمان، إعطاء هاتف ذكي لطفل سيكون كما لو أنك أعطيته غرام من الكوكايين.

هاتف ذكي طفل

منذ وصول الهواتف الذكية إلى حياتنا، تغيرت كثيرا علاقتنا مع العالم وخصوصاً مع الأشخاص، لدرجة أن البعض منا أصبح مدمن حقيقي للهواتف الذكية، ويمكن أن نعتبره مريض مادام هناك مرض جديد رأى النور يدعى "نوموفوبيا" وهو الخوف من أن تكون دون هاتفك الذكي.

إذا كانت هذه الظاهرة الإدمانية تؤدي إلى عواقب سلبية للكبار في الحياة اليومية، فماذا عن الأطفال ؟ ففي كثير من الأحيان نعطى هواتفنا الذكية لأطفالنا من أجل القليل من المرح والإستمتاع، ولكن إستخدام الأطفال للهواتف الذكية يمكن أن يقودهم إلى الإدمان سريعاً وفقا لمختصة في الإدمان، كما أشارت أيضا أن إعطاء هاتف إلى طفل كأنك أعطيته غرام من الكوكايين.


إذا أعطيت طفلك هاتف ذكي، فأنت تخدره !


ماندي ساليغاري، مختصة بريطانية في الإدمان، أشارت إلى وجوب تنظيم إستخدام الهاتف الذكي عند الأطفال، لأنه من الممكن أن يصبح كالمخدرات، كما أضافت أيضا خلال مؤتمر عقد بمدينة لندن الإنجليزية :

أنا دائما أقول للناس، عند إعطاء حاسب لوحي أو هاتف ذكي لأطفالكم، كما لو أنكم أعطيتموهم زجاجة نبيذ أو غرام من الكوكايين

المعالجة البريطانية حددت أن تطبيقات مثل سناب شات أو إنستقرام يمكن أن تؤدي إلى الإدمان سريعاً، بدون الحديث عن بناء الثقة في النفس، كذلك هذه التطبيقات يمكن أن تقود الأطفال والمراهقين إلى سلوكيات غير لائقة، وشرحت أيضا أن هذه التطبيقات تعمل على  نفس مناطق الدماغ التي تعمل عليها المشروبات الكحولية والمخدرات.